الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى


الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 تبصرة العميان وتنبيه الآذان من إغواء يوسف زيدان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادمين
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 230
نقاط : 5915
التفاعل مع الاعضاء : 5
تاريخ التسجيل : 26/03/2011

مُساهمةموضوع: تبصرة العميان وتنبيه الآذان من إغواء يوسف زيدان   الأحد مايو 14, 2017 11:19 am

..

تبصرة العميان وتنبيه الآذان من إغواء يوسف زيدان
***************
يقول سيدى الإمام فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه
من عجيب العجاب في أهل عصرى ،،، أن من يجهل النصيحة يسدى
ويقول ايضاً
وبين الحين والحين إدعاء ،،، فلا تروى سرائر مغرضين
إن المتبصر في الأمور العاقل لما حوله يدور من تعالى الأقزام وورود اللئام على موائد الإعلام كهذا الذى يهذى ليضل ولايهدى يوسف زيدان فإن الناظر في أمره سره وجهره
لعلم أن من خلفه مرجعية رخيصة وعقيدة خبيثة لايضمرها إلا أصحاب السبت ممن
جعل الله قلوبهم غلفاً فبينهم وبين الهداية الف سور وسد فمثله ومثل ماينطق به فمه
كمثل حفرة جيف تحتاج لردم ودك وإلقام وسد ولم أكن أحب أن تحدث عنه لكن قول الحق أحق أن يبسط له سياط اللسان ويمد
فما ظهر هذا الرجل إلا لهدف واحد وهو نزع التعظيم والتوقير والقداسة والتبجيل عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تنزل من محكم التنزيل حتى يجعل نصوص القرآن مادة يلوكها الخاصة والعامة بالإرتياب والشك ثم نقد وهدم
وقد بدأ ذلك في حديثه عنه صلى الله عليه وسلم بزعمه أن التقديس جاء من البشر لا من خالق البشر فحينما نعظم رسول الله ونقدسه فهذا من صنع البشر بينما ذات الحبيب لاتستحق التقديس والتنزيه وقال ذلك لفظاً من بعد أن أضمر عليه وطوى بينما في كتاب الله قد جاء أنه قدس من الرمال والحصى فقال إنك بالواد المقدس طوى
فلا تصح مقارعة هذا الوضيع بالحديث وآى التنزيل إنما بكشفه على العوام من منطقه الذى به نطق ومعتقده الذى عليه عقد حتى غدا أضل سبيلاً من الأنعام
ألا ترون وتسمعون وتدركون وتشعرون تبجيله لليهود وإنتصاره لعقائدهم ودينهم حتى أنه نزه عن التحريف توراتهم؟
فيقول يوسف زيدان عندما سأل عن تحريف التوراة فقال أن لفظ التحريف هي مسميات أطلقها المسلمون ولكنه في الحقيقة ليس هناك تحريف ولاتبديل وتصحيف
وهذا تكذيب منه لكتاب الله تعالى صريح بما جاء من نصوص الآى والتصريح بما أقترفه اليهود من التبديل والتحريف فقال تعالى
من اللذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه
وقوله : ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم ءاخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه
فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
ولن أطيل الرد في مسألة وقوع التحريف لكن لنحتكم بما آمن به يوسف زيدان نفسه من كون التوراة غير محرفة التي بين ايدى اليهود اليوم ونثبت مانفاه يوسف زيدان من أن تقديس الأنبياء والصالحين إنما هو من البشر وليس من الله
وذلك من واقع توراته التي هي مرجعيته وجحره وحجراته
فقد جاء في التوراة كالآتى
في سفر يوشع : فقدسوا قادش في الجليل في جبل نفتالى
وفى سفر صموائيل الأول: وقدسوا إلعازر إبنه لأجل حراسة تابوت الرب
وفى سفر أخبار الأيام : تقدسوا الآن وقدسوا بيت الرب إله أبائكم
وفى سفر ارميا : بل قدسوا يوم السبت كما أمرت ابائكم
وفى سفر إرميا: قبلما صورتك في البطن عرفتك ، وقبلما خرجت من الرحم قدستك جعلتك نبياً للشعوب
وفى سفر حزقايل: قدسوا سبوتى فتكون علامة بينى وبينكم
وفى سفر المكابيين : وقدسوا الديار
فقد جئت لك بنصوص التوارة التي فيها تقديس الله لأنبيائه ثم لبيته ثم الأيام و الجبال وهما جامعان لتقديس الله للإنسان والجماد والزمان إذا ما إتصلت قدسيتهم بالله فهما مقدسان
فهذه هي التوراة التي أنكرت تحريفها فيها إثبات ما أنكرته أنت لحضرة النبى صلى الله عليه وسلم من توقير وتقديس الله تعالى له وزعمت بأن ذلك من صنع المسلمين
لكن ماذا كنت تقصد بذلك؟
مصلحة اليهود وصرف نظر المسلمين عن مسرى حضرة النبى صلى الله عليه وسلم بالكلية إيماناً بما هذيت به من كون الإسراء لم يكن لبيت المقدس إنما كان بمكان قرب مكة ولعمرى إنها لهرطقة وتويهفة لاتخدم إلا اليهود من اثيوبيا لعكا
وحتى يتسنى لك ذلك وتتقنه وتبدعه وتحسنه إنتقلت من التشكيك في الآيات إلى الطعن في السير والروايات المتواترات الثابتات كابراً عن كابراً من أماجد الأعلام والثقات من الصحب والتابعين والأئمة الهداة المهتدين فأنكرت رسالة النبى صلى الله عليه وسلم لحاكم مصر المقوقس وتهكمت على أم المؤمنين السيدة مارية القبطية وعلى الصحابى حاطب بن بلتعة وهل يفعل ذلك إلا من كان الغى مبدأه والضلال مرتعه
إنما وقع شرر نظرك وخبيث عبرك على الصحابى حاطب بن بلتعة لما بلغك عنه من كونه من كتبة الوحى فما المقصود الصحابى حاطب إنما هو تمهيد منك وتدبير لنزع صحة ثبوت وحى محكم التنزيل فيتسنى لك العبث في الأيات ريبة و تشكيكاً من هذا المنطق والمنطلق
وزعمت أن الوحى قد إنفرد به المسلمون دونا عن سائر الأديان فكان محور تشكيك في حصول الوحى من عدمه حتى تخرج علينا لتقول أن القرآن ليس بكلام الله إنما هو جمع بشر كسيدنا ابى بكر وسيدنا عمر ومن ثم يستوى عندك بالتوراة ومافيها من نصوص على إعتبار أن جامعيها بشر فترجح كفة التوراة الماثلة بين يديك على كتاب الله الذى كان بصدر الحبيب صلى الله عليه وسلم محفوظاً وقد قال تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه
كم قبضت وكم دفعوا لك أي مفكر انت من أي درجات الرجال كنت
إسمع منى وأراك لم تسمع فلك أذن لاتسمع بها وعينا لاتبصر بها لأنه لاقلب تعقل به
انما المفكر من التفكر وليس بإدلاء الأراء المبنية على التخيلات والأوهام ولايكون فكر من دون ذكر ولذلك شرط وعدة وعرين ولبدة فقال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض
فجعل الذكر شرطاً للتفكر وجعل التفكر بعد الذكر والترقى فيه فكان هذا دأب المفكرين من قبلك ولاتعد في مصافهم ولاتحصى في عدادهم فإين انت من الذكر والذاكرين بل أنت من الذين يمكرون بهذا الدين والله خير الماكرين
وكفى لتعلم إستدراجه لك أن على الملأ تكلمت

................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تبصرة العميان وتنبيه الآذان من إغواء يوسف زيدان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ كرامات .. كرامات .. كرامات ۩๑-
انتقل الى: