الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 قصيدة سيدنا يحيى بن عقب رضى الله عنه واحداث اخر الزمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5156
نقاط : 25197
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 67
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: قصيدة سيدنا يحيى بن عقب رضى الله عنه واحداث اخر الزمان    الخميس يوليو 21, 2016 3:17 am

قصيدة سيدنا يحيى بن عقب رضى الله عنه والذى ضريحه ومقامه ومسجده الملاصق لمقام سيدى أبى البركات احمد الدردير رضى الله عنهم جميعاً و تكلم في القصيدة تلك عن أحداث الزمان فمنها ماقد وقع فعلاً كالحروب الصليبية وحطين ومثال على ذلك مذبحة عكا فى قوله
وعكا سوف تعلوها جيوش ... كما تعلو الغيوم على الجبال
وتلطخ دورها بدماء قوم ... أتوها هاربين من القتال
وهذا هو الحصار الصليبى الذى قد حدث ثم مذبحة الثلاثون الفاً من نساء وأطفال وعجائز عكا الهاربين من القتال
فالله تعالى هو من يعلم أوليائه الغيوب
علام الغيوب يعنى الغيوب اصناف وهناك من يتعلمها منه
وإتقوا الله يعلمكم الله




وهناك قصائد للصالحين على عدد أبيات أطوال من ذلك
فيقول سيدى يحيى المشهور بمعلم السبطين رضى الله عنه




رأيت من الأمور عجيب حال ... وأشياء ستظهر من مقالى
بما قد أنزل الرحمن حقاً... يكون بحكم ربى ذي الجلال
وفى بغداد يظهر عن قريب ... من الخلفاء ملوك ذو زوال
يكون مقامهم عشر وعشر ... وأربعة على مر الليالى
وجعفر أخر الخلفاء منهم ... هنالك ملكه ملك الزوال
إذا ماجائهم الغربى حقاً ... يملكه البلاد بلا محال
وجائت خيل ببر ليس يحصى ... لهم عدد يكونوا كالرمال
فكم من هارب حذر المنايا ... فلاحصن منيع ولاجبال
فكم تسبى هنالك من رباحٍ ... يقلب فوق رمل كالمقال
وكم من حرة لهيت بحزن ... وقد كانت من أرباب الحجال
ود قياس سيقتل لعد هذا ... وترتجع الهزيمة بالشمال
فيا أسفى على حلب وحمص ... وماذا يلقيان من القتال
وفى حران يسبى منه قوم ... يكون عليهم عظيم إعتلال
فليس لجمعهم فيه سبات ... ولحماتهم غير الزوال
ويظهر فى السما نجم عظيم ... له ذنبان ذو شعب طوال
فتلك دلايل الإفرنج حقاً ... ستملك للسواحل والجبال
وعكا سوف تعلوها جيوش ... كما تعلو الغيوم على الجبال
وتلطخ دورها بدماء قوم ... أتوها هاربين من القتال
ويفتح رملة البيضاء حقاً ... فويل للسواحل والرمال
ويوم القدس يوم عظيم ... له تبكى الملايكة بإبتهال
ببيض كالعقارب مرهفات ... من الهندى محكمة الصقال
وأما السيل يظهر عن قريب ... ويظهر في الشام قبيح حال
فكم في السيل من جسد غريق ... وكم دور مقلبة الأعال
ويختلفان رايات ثلاث ... على حلب معاندة الزوال
فتركى ورومى ومصرى ... ملوك الأرض أكاسرة ثقال
يكون لقاهم يوم الثلثاء ... صلاة الفجر يلتحم القتال
سيطردها علوج الروم عنها ... ويرتفع الصليب على العوال
ينادى صايحاً بالترك صوتاً ... كذا الشيطان يكذب في المقال
ويرتجعوا جميعاً غضاباً ...على الرومى قتلاً بإمتهال
ولايرجع لأرض الروم منهم سوا رجل يحل بإختلال
وتركيا ومصر جميعاً ... فيختلفان في قيل وقال
يظل السيف في المصرى تمسلاً ... إلى أقصى الجفار بإقتبال
.. ويظهر من بنى حمدان شخص ... كأن جبينه نور الهلال
... ومن آل الحسين ترون ... شخصاُ سيمتلك البلاد بلا محال
... فتلك دلايل المهدى حقاً ... يرد الترك في ذي الوبال
... ويخضر القضيب براحتيه ... ويأنسه الوحوش من الجبال
... تطيع له البلاد ومن عليها ... ويمحو الكفر منها والضلال
... ويأتي بالبراهين اللواتى ... يقر له البرية بالكمال
.... ورومية سيفتحها وقسطاً ... ويقسم مالها كيلاً يكال
... يكون مقامه عشرين عاماً ... وعشرين مضاعفة توال
... هناك الأعور الدجال يأتي ... إلى الشاميين في ملك ومال
... له جبل مداه من ثريد ... وصورته حديث لم تسال
... يكون مقامه في الأرض ... حتماً شهور سبعة عدد كمال
... ويقتله المسيح بأرض لد ... ويفترح البرية بالدلال
... ويقتل جنده في كل قطر ... ولايبقى لهم فيها مجال
ويجوج ومأجوج سيأتوا ... كسيل طاف عن حد المسال
فلانهر الفرات لهم يكفوا ... ولاسيحان في الدُجل الثقال
ولانهر الشام ونيل مصر ... وبحر سويمه من ماه خال
ويرعون النبات فلانبات ... يعود ويجذبوا ورق الجبال
وأما الشمس تطلع من غروب ... يسيل لحرها الصخر الثقال
يقيم ثلاثة أيام تمام ... فيحرق حرها شجر الجبال
وقاع البحر يظهر غير شك ... فيفنى الوحش والطير الوبال
وينقطع الغيوم فلا سحاب ... يروى الأرض بالماء الزلال
ولاشاه ولانعام رتاع ... ولازرع يعود ولاغلال
وينقطع المعين فلامعين ... ولاعدٍ يعود ولامأل
ولادين يعود ولاصلاة .... ولاحج يعد له رجال
ولابر يعود ولازكاة ... ولافضل يعود ولانوال
ولاولد يبر بوالديه ... ولا أب يفرج عن عيال
لادليل أصعب الأوقات دهراً ... وأخبث أمة وأشر حال
ويشتعل الخراب بكل أرض ... كما يبدوا الحريق بإشتعال
وتخرب مكة وديار صنعا ... من السودان بالسيف الصقال
وتخرب كوفة وديار هيم ... ويبقى دورها قفر خوال
وتخرب موصل وبلاد بكر ... ومدن السند بالريح الشمال
وتخرب من خراسان بلاد ... من الطاعون والعلل الثقال
وقال معلم السبطين حقاً ... يكون بحكم ربى ذي الجلال
والصلاة والسلام على من ... أزهار رياض نبوته مونقه
وأنهار حياض شريعته دافقة ... ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم


.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة سيدنا يحيى بن عقب رضى الله عنه واحداث اخر الزمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى النورانى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ قصائد واشعار المحبين ۩๑-
انتقل الى: