الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 حب الزهراء البتول رضي الله عنها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 1976
نقاط : 11522
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: حب الزهراء البتول رضي الله عنها   الأحد نوفمبر 21, 2010 5:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي وزد وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد
وبعد

بداية موضوعي هذا بشعر عن سيدتنا البتول رضي الله عنها وارضاها
قد جئتُ أدنو من حمى الزهراءِ= بالحب أرجو في السنا إعلائي
يا حاجب الأنوار أبلغ زهرةً= للحسن أني هاهنا برجائي
هل تسمحين بمدحةٍ أشفي بها = قلبي المعلل فالمديح دوائي
روحي تَمَنَّت بالمدائح قُربةً= فيها أوافي روضةَ الإدناءِ
فأنا المحب لآل بيت كلهم= أبناء (فاطمة) الهدى الزهراءِ
قد جئت أحمل بالضلوع مودتي= ومحبتي في لهفتي وثنائي
بقصيدتي شعر المديح لزهرةٍ = ميمونةٍ مبرورةٍ عصماءِ
بنت الحبيب (محمدٍ) نور الهدى = خير البرية سيد الشفعاءِ
أُمِّ الكرام بحسنها وجمالها= ونقائها وسنائها الوضاءِ
أُمُّ (الحسين) وأم أسباط التقى = من نسل طه أكرم الأبناءِ
هم آل بيت المجتبى أنعم بهم= وبأمهم بمسيرة الآناءِ
زهراء سيدة النساء وأمها= زوج الرسول جليلة الأضواءِ
نعم الحبيبة للحبيب وبنتها= نعم الزكية في أجل بهاءِ
ماذا أقول عن البتول وشأنها= بالفخر حَيَّرَ أحرفَ الإملاءِ ؟!
ماذا يقول المادحون وقدرها= ومقامها في ذروة العلياءِ ؟!
ماذا يقول الشعر عن ذات السنا= وبما تفيد فصاحةُ الشعراءِ ؟!
مَنْ كان سيدنا الحبيب المصطفى= طه يقوم لأجلها بلقاءِ
مَنْ عَطَّرَتْ بعطورها صدقاتها = لما هدتها معشر الفقراءِ
مَنْ دافعت عن حِبِّهَا طه النبي= بالبيت بذَّت أشرس الأعداءِ
ردَّت عدوا يعتدي بجهالة = يؤذي الحبيب بغلظةٍ وجفاءِ
وبهجرة المختار طه هاجرت= لمدينة نبوية فيحاءِ
ولحيدرٍ ليث المعارك زوجها= كانت رفيقة دربه بنقاءِ
وبسِرِّهِ طه النبي المجتبى= خصَّ البتولَ بقادمِ الأنباءِ
سُرَّتْ وبشَّتْ في سرور بعدما= كانت بحزن جامع وبكاءِ
أحبب بها بحياتها ومماتها= وخلودها في جنة غَنَّاءِ
أنعم بها خير النساء وأمها= وبنسلها وبفارس الهيجاءِ
أعني عَلِيَّاً زوجها من قدره= قدرٌ رفيعٌ ساطع بضياءِ
زوج البتول من ارتقى أعلى الذرا= بجهاده في قمةٍ شَمَّاءِ
يا أم (حسن) و(الحسين) و(زينب)= إني أتيت بلهفتي وولائي
هل تقبلين قصيدتي بمحبتي= ضمن الشداة بمدحتي وغنائي
رمنا بمدحك بالنشور شفاعةً= تأتي لنا من سيد الكرماءِ
طه النبي المصطفى خير الورى= بقضاء ربي أحكم الحكماءِ
صلى الإله على الرسول المجتبى= ما طار طيرٌ في عنان فضاءِ !!

فالحب في الله نعمة عظيمة, ومنة كبيرة, لأن الله عز وجل قد جعل للمتحابين في الله درجة كبيرة ورفعة عظيمة وبركة وخيراً, كما أمرنا به الرسول (ص) يوم قال: "ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الأيمان" وذكر في مقدمة هذه الامور الثلاثة أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار.
فكيف إذا كان هذا الحب لله وفي محبة رسول الله (ص) ولآل بيته الكرام رضوان الله عليهم جميعاً, ثم كيف الأمر إذا كان ذلك في شأن الزهراء البتول أم أبيها, التي أحبها رسول الله (ص) وأمر بحبها أعزها وأكرمها وأجلها وصرح في أكثر من مناسبة أنها بضعة منه يرضيه ما يرضيها ويغضبه ما يغضبها هذه السيدة الفاضلة التي حفظ في نسلها النسب الشريف لرسول الله (ص), ولا شك أن شأن هذه السيدة العظيمة وقدرها كبير فقد أعزها رسول الله (ص), وقدرها وأمر بوصلها ووصل بنيها وودهم وحبهم, وصرح رسول الله (ص) وأخذ يذكرنا: "أذكركم الله في ال بيتي.. أذكركم الله في ال بيتي".
إن هذه السيدة الفاضلة رضي الله عنها تستحق منا كل حب وتقدير لأنها بنت رسول الله, ولأنها المجاهدة الصابرة التي صبرت على الكثير من الأذى مع أمها الشريفة الفاضلة في الشعب وبعد الشعب, وفي أذى قريش, ولأنها بنت رسول الله (ص) الذي ينقطع كل نسب يوم القيامة إلا نسبها إلى رسول الله (ص), فقد قال (ص): "ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي" وقد نبه إلى حبها وخطورة بغضها يوم قال: "والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار".
ومن هنا فأن حب الزهراء رضي الله عنها وأرضاها وبنيها وال البيت جميعاً قضية أساسية ومسألة إيمانية, فهذا رسول الله (ص) يقول: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً, كتاب الله وعترتي, وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض, فانظروا كيف تخلفوني فيهم". فهل نخلف رسول الله عليهم جميعاً, ولهذه السيدة الفاضلة البتول النبيلة رضي الله عنها وأرضاها, نحبها لأن الله عز وجل أحبها, ورسول الله (ص) أحبها وعلمنا وأمرنا بحبها.
وهذا رسول الله (ص) يوصينا في الحديث الصحيح الذي يرويه ابن عباس رضي الله عنه عن النبي (ص): "أحبوا الله لما يغذوكم من نعمة وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بيتي بحبي" ومن هنا كانت قضية الحب قضية أساسية في الله ولله, ولكنها مسئولية كبيرة يتحسب الانسان لها ويتحسب لإيمانه عندما تأتي في مجال حب ال بيت رسول الله (ص) وهذه السيدة الجليلة رضوان الله عليهم.
وهذه المحبة خاصة تحتاج إلى ميزان عدل ووعي ومسئولية بأبعاد هذا الحب, فنحن عندما نحب ال بيت رسول الله (ص) نحرص على أن نجعلهم القدوة والأسوة بالنسبة لنا وعندما نحبهم لابد أن نعرف أين نقف من ميزان الشرع الحنيف, فنحب هؤلاء لحبنا لرسول الله (ص) الذي ينطلق بنا الى حبنا لله, لأن الله أمرنا ووضح لنا عز وجل أننا إذا كنا نحب الله فعلينا أن نتبع رسول الله (ص) وبالتالي نتبع عترة الطاهرة الشريفة وصحابته الكرام البررة الذين نقلوا إلينا هذا الدين العظيم وعلمونا أن نعض عليه بالنواجذ "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله".
ومن هنا فالقضية إيمانية حساسة تحتاج منا الى أننا في الوقت الذي نقبل على حب ال البيت بكل جوارحنا وبعقولنا وبقلوبنا لابد أن ندرك أن هناك مسئولية تستدعي أن نقف عند حدود الله عز وجل وأن نكرمهم ونجلهم بما يستحقونه وأن لا نزيد عن ميزان الشرع وأن لا نخل في الاداب ولا ننتكب عن طريق الصواب, ففي الوقت الذين نحبهم ونحب كل من أحبهم رسول الله (ص) معهم, ونؤدي حقوق الله المطلوبة لابد أن نقف عند حدود الشرع الحنيف ونلتزم باداب المصطفى (ص) فلا نظلم ولا نغلو ولا نتجاوز حدود هذا الشرع الحنيف ونحترم ال بيت رسول الله (ص) وصحابة رسول الله والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ونحترم ونجل كل مؤمن مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فضلاً عن خلفاء الأمة وصحابتها الكرام وفضلائها وأوليائها الصالحين.
والحب دون شك يبدأ بالاتباع والاقبال عليهم لأنهم كما جاء في الحديث الشريف: "ألا إن أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق" هذه السيدة الجليلة التي قال لها رسول الله (ص): "إني وإياك وهذا الراقد – وكان علياً رضي الله عنه – والحسن والحسين يوم القيامة لفي مكان واحد" ولا غرابة في ذلك لأنهم العترة الطاهرة.
إن حب الزهراء رضي الله عنها وبنيها وما تناسل منها, يحتاج كما أسلفنا الى ميزان حق وعدل, وأن نأخذ من رسول الله (ص) القدوة والاسوة في هذه المحبة, فعلى الرغم من أنه أحبها وحببنا فيها, وأمرنا بحبها وحب بنيها وما تناسل منها, وعلى الرغم من شدة إكرامه لها وقيامه لها إذا اقبلت وتكريمها في كل مناسبة, والحث على حسن معاملتها وإكرام بنيها, إلا انه (ص) حرص في أكثر من مناسبة على أن نقف منها موقف الحق والعدل حتى في بعض المطالب البسيطة التي طلبتها فكان جوابه (ص) لها برفق ولين ولكنه لم يحد عن طريقه القويم, وحرص من خلال تعامله مع الزهراء البتول أن يعلمنا طريق العدل والحق, ولهذا فنحن من واجبنا أن نلتمس الطريقة في حب الزهراء البتول رضي الله عنها.
نسأل الله ان يجعل في قلوبنا حب ال البيت وسيدهم عليه الف صلاة والف سلام وعلى اله الطيبين الاطهار
وان يجعلنا من المحبوبين
اللهم شفع فينا حبيبك المصطفى عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رابعه المصرية
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 2051
نقاط : 13490
التفاعل مع الاعضاء : 45
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حب الزهراء البتول رضي الله عنها   الإثنين ديسمبر 06, 2010 12:42 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اللهم اني اسألك ان تنفعنا وتقبل منا حبنا الذي انطوي في قلوبنا لرسول الله صلي الله عليه وسلم

وال بيته وصحابته الكرام

سلمت يمينك سيدي الهدهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5099
نقاط : 24584
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: حب الزهراء البتول رضي الله عنها   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 4:29 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اشكرك سيدى الهدهد لعطائك الفياض

واثرائك للمنتدى بما انعم الله عليك وفاض

زادك الله من فضله واحسانه وعلمه ونوره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حب الزهراء البتول رضي الله عنها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ العترة النبوية الشريفة وأل البيت الاطهار ۩๑-
انتقل الى: