الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 ما خفى بين السطور ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادمين
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 223
نقاط : 5747
التفاعل مع الاعضاء : 5
تاريخ التسجيل : 26/03/2011

مُساهمةموضوع: ما خفى بين السطور ؟؟؟   الجمعة مايو 08, 2015 1:10 am

.

رأى الشيخ الشعراوى فى جماعة الإخوان المسلمين

كنتم شجرة.. ما أروع ظلالها .. وأورع نضالهـــــــــــــا

رضي الله عن شهيد استنبتها

وغفر الله لمن تعجل ثمرتهــــــــــــــا
فاذا نظرنا لوجه الشيخ الشعراوى حين سٌئل وحين أجاب تجد ان ملامح الحسرة تملاء وجهه بكل وضوح ، ولعل الوصف الاول الذى وصفه الشيخ للجماعه كان لحسن الظن بمن انشأ الجماعه حيث انه عندما كان عضوا فى الجماعه كان يحسن الظن فى الجميع السابقين والمعاصرين الذين كان يراهم والذين سمع عنهم ولم يراهم ومن عظيم اخلاق هذا الشيخ الجليل الشيخ الشعراوى انه عندما رأى حقيقة الاخوان المسلمين وانهم يقولون ما لا يفعلون ويظهرون غير الذى يبطنون ورأى منهم مالا يرضى الله ورسوله ورأى الوجه القبيح فيهم لم يطلق حكما عاما على الجماعه ككل انما اكتفى فقط ان يمدح نوايا السابقين ويتحسر على افعال المعاصرين فقال مقولته هذه وحتى لا يتهمه احد بانه يهاجم الجماعه لانه انفصل عنها او انه صاحب مصالح سياسية تدفعه للقول بهذا الكلام ولكن هذا الامام الورع اجار نفسه من سموم الالسنه وظن ان النيه فى انشاء الجماعه كانت نية طيبة اهدافها ترضى الله ورسوله ولكنه للاسف اكتشف فيهم غير ذلك لذلك انفصل عنهم وكان يتحاشى التحدث عنهم لابالخير ولا بالشر حتى لا يظلم احدا وارجع النيه لله ولكل امرىءٍ ما نوى وهذا الاسلوب البليغ والذى يسمى بالسهل الممتنع والذى لا يمكن لاحد ان يتخذه ضده هذا هو نفسه ما استعمله حين تحدث الى الرئيس السابق مبارك وكان هذا هو حديثه للرئيس السابق مبارك
(إني يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنياي لأستقبل أجل الله، فلن أختم حياتي بنفاق، ولن أبرز عنتريتي باجتراء، ولكني أقول كلمة موجزة للأمة كلها، حكومة وحزباً، معارضة ورجالاً وشعباً – آسف أن يكون سلبياً – أريد منهم أن يعلموا أن الملك بيد الله، يؤتيه من يشاء، فلا تآمر لأخذه، ولا كيد للوصول إليه.
فالملك حين ينزله الله، فإنه يؤتي الملك لمن يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد لله في حكم، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً، بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً.
ولذلك أقول للقوم جميعاً، إننا والحمد لله قد تأكد لنا صدق الله في كلامه، بما جاء من الأحداث، فكيف كنا نفكر في قول الله "ويمكرون ويمكر الله"، وكيف كنا نفسر "إنهم يكيدون كيداً ونكيد كيداً"؟
الله يريد أن يثبت قيوميته على خلقه. فأنا أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً، أنصحه بألا تطلبه، بل يجب بأن تطلب له، فإن رسول الله قال "من طلب إلى شيء، أُعين عليه، ومن طلب شيئاً وُكّل إليه".
يا سيادة الرئيس، آخر ما أحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائي أنا بك، إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعينك الله على ما تتحمل) فياليتهم عقلوا ما قاله الشيخ ماكان الحال سيصل بهم الى ما هم عليه الان دعونا نعود خطوة للوراء قليلا لكى نرى الحقيقة كامله ونرى الصورة الحقيقية لجماعة الاخوان المجرمين القتله السفاحين سافكى الدماء والمعتدين ان هذه الجماعه نشأت فى البدايه لاغراض دينيه بحته ، ولكن بسبب وجود الاستعمار الانجليزى فى مصر حينذاك جعل الجماعه تلجأ للعب على اوتار السياسه لعلها تصل بها الى تحرير البلاد من الاستعمار ثم بعد ذلك يستطيعون بعدها من نشر الوعى الدينى والثقافة الدينية ونشر مبادىء وقيم الدين الاسلامى الصحيح ، ولكن الامر قد أخذ شكلا اخر خلاف الشكل الدعوى والذى من اجله نشأت الجماعه واصبح طموح الجماعه منصبا حول الوصول للحكم ومن اول لحظه حيث انهم كانوا مقتنعون بانهم لن يستطيعوا نشر مبادىء الدين دون ان يكونوا حكاما على هذه البلد لذلك كان همهم الشاغل هو الوصول للكرسى مما اضطرهم لمحاربة الملك عن طريق التعاون مع الانجليز ضد الملك وكانت هى بداية الخيانه التى تجرعت منها الجماعه حتى اصبحت الخيانه جزء لا يتجزء من مبادئها واصبحت الخيانه تجرى فى عروقهم مجرى الدم فكانوا كما قال الامام الجليل محمد متولى الشعراوى ان هذه الجماعه كانت شجرة مثمره رحم الله من زرعها وغفر الله لمن تعجل ثمرتها وبعد ان تم اغتيال مؤسس الجماعه الشيخ حسن البنا ظهر من تعجل قطف الثمار دون ان يدرى ان الشجرة التى تم زراعتها تحولت الى شجرة حنضل وانهم لن يجنوا من ورائها سوى المرار ، وبدأت الجماعه مرحله جديدة مع الشيخ سيد قطب والذى يعتبر هو المؤسس الثانى للجماعه التى تم حلها ، واصبحت فكرة الجهاد والتى سرعان ما تحولت الى تطرف وارهاب هى ما يسيطر على قادة تلك الجماعه ، وبمرور الوقت وبظهور قاده من ابناء الشعب المصرى قادة الجيش العظام بدأ الصراع بينهم وبين الجماعه يزداد الى حد ان قامت الجماعه بحرق القاهره والقيام بعمليات الاغتيالات لشخصيات سياسية معروفه وبدأت لغة الدم هى التى تظهر للأعين ورغم ذلك كانوا يتظاهرون بالبراءة وبالورع وبأنهم مضطهدون ومظلومون من القاده السياسيين وكانوا يرسمون دموع التماسيح على وجوههم وكانها هى شعارهم الجديد الذى به يستطيعون ان يكسبوا تعاطف الشعب معهم وبالتالى كسب ثقتهم وتأييدهم ولكن اكبر خطأ قامت به تلك الجماعه هى انها لعبت هذه اللعبه ضد جيش مصر حيث كانت تحلم بان يكون لها جيش خاص بها ويكون تحت سيطرتها بالكامل دون تدخل من احد ودون الرجوع الى اى احد سوى مرشدهم العام والذى تعتبره الجماعه بانه هو ربهم الاعلى ولكن القدر يأبى ان ينكسر جيش مصر العظيم بأيدى الخائنين المعتدين اصحاب المصالح والاهواء الذين من مبادئهم انه فى سبيل تحقيق اهدافنا لايعنينا مع من نتحالف حتى لو تحالفنا مع الشيطان نفسه ، فالغايه عندهم تبرر الوسيله ودائما كانت وسيلتهم الخيانه والخسه وظلت هى السمه المميزه لهم طوال الثمانون عاما التى عاشوها يحلمون بالوصول لحكم مصر وظلت تلك هى امنيتهم حتى جاء وقت تحقيقها ، واصبحت الجماعه تحكم مصر بالفعل وذلك بعد ثورة 25 يناير 2011
وبالتحديد 30/6/2012 وحتى ثورة التصحيح الكبرى والتى قام بها الشعب وسانده الجيش فى 30/6/2013 وبهذا تكون الجماعه قد حكمت مصر لمدة عام واحد فلم يستطيع الشعب ان يطيق تلك الجماعه اكثر من هذه المده وكانه حمل طال لمدة اثنى عشر شهرا وفى النهايه سقط هذا الحمل مخلفا ورائه تطرف وارهاب ودمار ودماء تنال من ابناءنا ليل نهار وكان الشعب يدفع الثمن لاختياره لهذه الجماعه المتطرفه والتى مكانها الاصلى هو المعتقلات والسجون ونهايتهم الاعدام، فالجماعه حكمت مصر ليس لانها تستحق ذلك ولكن حتى ينكشفوا امام المصريين وامام العالم كله بانهم الجماعه الارهابية وليست المسلمه وانهم اخوان بنى صهيون وليسوا اخوانا مسلمين وصدق عليهم قول مؤسس جماعتهم الشيخ حسن البنا حين قال ( ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين ) لذلك لفظهم الشعب والقى بهم فى مزبلة التاريخ ورغم محاولاتهم الفاشله لكسر الجيش واخضاعه وتركيعه الا انهم لا يعلمون ان جيش مصر لا ينكسر وان مصر لا ولن تركع الا لله رب العالمين وقد صدق فيهم قول الله تعالى ( اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) صدق الله العظيم.

للمفكر : صفوت سامى

..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما خفى بين السطور ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ ايام فى حياة الامام الشعراوى رحمه الله ۩๑-
انتقل الى: