الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى


الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


شاطر | 
 

 صلوات فتوح الجوارح للشيخ أبي الفيص محمد عبد الكبير الكثاني رضي الله عنه : جارحة السمع المحمدي اكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: صلوات فتوح الجوارح للشيخ أبي الفيص محمد عبد الكبير الكثاني رضي الله عنه : جارحة السمع المحمدي اكريم   الجمعة مايو 24, 2013 6:59 am



صلوات فتوح الجوارح للشيخ أبي الفيص محمد عبد الكبير الكثاني رضي الله عنه




قال الشيخ الاستاذ رضي الله عنه : هذه الصلاة فتوح الجوارح مسماة بأدلة الخيرات في الصلاة على سيد الكائنات كتب بعضها على ظهر البحر الابيض المتوسط لما

هاج البحر يوما هيجانا زائدا فبنفس كتابة تلك التشريفات المحمدية و التغزلات النبوية سكن ثوران البحر و لا عجب بعد أن سكن العرش من اضطرابه كما في

الحديث * و لقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا اله الا الله محمد رسول الله فسكن* مرتبة على الاعضاء و القوى الشريفة النبوية و كان الاشتغال

بها عام حجنا المبرور سنة ألف و ثلاثمائة و احدى و عشرين من الهجرة النبوية.


انتهى كلام الشيخ الهمام رضي الله عنه.



جارحة السمع المحمدي الكريم



اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على ال سيدنا محمد آياتك الكبرى في ملكك و أعظم اياتك الدالة عليك الذي سعد الوجود بمقدمه و ازيح عنه لباس بؤسه و

سقمه فمن تمسك بحبله الذي هو حبل الله وصل و اتصل و قرنت به سعادة اللاباد و عن الشقاوة انفصل فواصل.


اللهم يا عزيز يا عظيم يا قدوس مواد سمعه المحمدي الى سمعي حتى لا احتجب باللذات الكونية عن لذة الخطاب الازلي الذري المأخوذ به علينا العهد فتبقى تلك المادة

ممتدة من الازل من السمع المحمدي الى السمعي حتى ابقى ملتذا طول حياتي بتلك اللذات و الملاطفات فيغنيني ذلك عن الاستماع للمطربات الكونية الاستحالية و

استغني بها عن كل مسموع و ملتذ به و يكون لي قسط من الاستيطان بهذه المسامرات الروحية بالعوالم القدسية و الخلوات الازلية فأكون كائنا في الاكوان و مع اهلها

بائنا عنهم بشهود الحقائق الاولية المتجلية في أن لا مادة و أن لا مظهر و أن لا لباس و مدنا يا وهاب يا متفضل يا جواد من أ مداد السمعي المحمدي ما نتشرف به


بافتضاض أوليات الكاملات الكلية و الجزئية المعدة لسائر مراتب الولايات و التخصصات و أرباب الدوائر الازدلافية و اهل الحظايا التقريبية الودودية.

و امددنا يا رحيم من امداد السمع المحمدي ما نتشرف به في الخلوات باستماع اصول المعارف و مواد الولايات حتى اذا أبنا للمظهر التفصيلي و الخلوة الكونية و


غمرتنا فروع الكون و مواده و تفاصيله نعرف الامور كما هي و نفض ختامها بالمفتاح الكلي الذي وجهنا بمواده في العالم السري الخلوني أمين.




و شرفنا يا رحمان من امداد السمع المحمدي ما نقدر به على سماع الكلام النفسي فان الذات الاقدس و ان كان ليس كمثله شيء و مع ذلك تصح رؤيتها فكذلك كلامه و


ان كان ليس بحرف و لا صوت و لكن يصح سماعه.

و هيئنا للاستماع الروحاني المقيد بالسنة المظهرية مع بقاء ملاحظة المظهرية و مع فنائها يا حليم ,و متعنا من اسرار السمع المحمدي ما نسمع به تسبيح الجواهر


الكونية و اللأعراض الكونية و لا يشغلنا ذلك عما اقمنا فيه من الوظائف التكلفية و الشؤون العبدية فان الروح احدية التوجه لا تقدر على التوجه لشيئين في وقت واحد

و لكن اذا اخذنا ذلك عن اسرار السمع المحمدي تنفعل الحقائق و تنقاد و تخرق العوائد بالعنقاء تصطاد و فاتحنا يا فتاح من اسرار السمع المحمدي ما نسمع به الامر

بالشؤون الالهية حالة بروزها في حضرة الكمون قبل ان يطلق عليها اسم الطاعة او المعصية و انما يطلق عليها اسم الشأن ثم لما تنفصل عن العرش و تصل لحضرة

الكرسي مظهر تفصيل العلم تنشق الكلمة اللاهية و تتنوع الى امر و نهي و خبر و استخبار ووعد ووعيد , و هناك يطلق عليها حين تمر بخزائن الاعمال اسم الطاعة

و المعصية فنساهم الملا العلوي في التشريفات و التخصيصات فله صلى الله تعالى عليه و سلم النفوذ الكلي فى العالم المطلق . و من انغمر و اتصل به اتصالا برزخيا

شم شمات في منازلاته و عبقت عليه روائح من حالته افض علينا يا مجيد من اسرار السمع المحمدي ما نسمع به أطيط السماء لنزداد بذلك اجلالا للرب و اكبارا

لعظمته و خضوعا لسبحات و جهه جل امره و تقدس اسمه و اهدنا بإسرار السمع المحمدي لسماع القران من حيث هو قران حين سماعه بالسنة المظاهر حتى لا


نحتجب بالمظهر عن الظاهر فيه و لا بالتقييد عن الاطلاق و لا بالكون فان الله تعالى جل شانه تجلى لعبيده في كلامه و لكن لا يشعرون و ان من شرف بهذا التجلي

يدخل الجنة في كل وقت وحين فانه يسمع اصوات التالين كانها تخرج منها اصوات الرعود القاصفة و ما لا يؤصف يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء

قدير.



و بصرنا يا سمي بإسرار السمع المحمدي حتى نسمع كل اية قرآنية تشير و تنطق بما تضمنته من العلوم و الفهوم و المعارف و نتمتع بما اكنته من علوم الله المفصلة


التي عليها صلاح العالم فلا تحتجب بمخارج الحروف و البحث عن ضروريات الاداء عما هو مقصد للشارع من تشريع هذا الشرع الكفيل به القران الكريم.

ودلنا يا دليل الحائرين بإسرار السمع المحمدي لنسمع انذار الجوارح للسان كل يوم يقول له اتق الله فينا , فان اعوججنا و ان استقمت استقمنا , و نسمع دلالته الثوب


الوسخ لصاحبه بقوله ان كنت مؤمنا فاغسلني , و نسمع اعذارا ملك الموت في غشيانه البيوت خمس مرات في اليوم يحذر مغبة الفوات و ينذر بحصول الأجل و


نسمع انذار الايام كل يوم عند وداعها لنا تقول لن ارجع اليكم ابدا فاني خلق جديد فاعمل في عملا جديدا فانك لا تراني. و نسمع دعاء الملائكة كل يوم تقول اللهم أعط


ممسكا تلفا و منفققا خلفا , و نسمع تامين الملائكة عند ققول الامام و لا الظالين حتى اذا وافق تأميننا تأميتهم غفر ما تقدم من ذنبنا.



و نسمع افتخار الاراضي بعضها على بعض اذا مر عليها الذاكرون و نسمع اكفهرار السماء و الارضين عند عصيان الرب جل جلاله في الفروع و قرب انفطارها


حين يعصى الرب جل قدسه في المعتقدات يكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هد أن تدعوا للرحمن ولدا . و له الكبرياء في السماوات و


الارض و هو العزيز ألحكيم.


وحل يا قريب يا مالك يا سلام أقفال أسماعنا التقييدية بسريان أسرار السمع المحمدي حتى نسمع ثناات الحق جل ثناؤه لقارئ الفاتحة حالة مناجاته له في الصلاة بقوله

قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين فنصفها لي و نصفها لعبدي , و لعبدي ما سأل , فازا قال العبد : الحمد لله رب العالمين , يقول الله تعالى حمدني عبدي و اذا

قال العبد الرحمان الرحيم , يقول الله تعالى أثنى علي عبدي , و اذا قال العبد ملك يوم الدين يقول الله تعالى مجدني عبدي فشرفنا باسرار السمع المحمدي ما نتشرف

بسماع هذه الخطابات التشريفية و ذلك روح هذه العبادات الصلاتية , فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.

و عرفنا يا عظيم يا عظيم يا عظيم مواقع أسرار سريان السمع المحمدي في سمعي حتى أسمع خطابات الحق جل كرمه في الثلث الاخير من الليل و قت انتصاب

الموكب اللاهي الافضلي الكرمي و تطاوله جل لطفه بقوله هل من داع فاستجيب له و هل من مستغفر فأغفر له هل من مقطوع فأصله هل من مبعد فأتوب عليه حتى

ينصدع الفجر , فشرفنا يا واهب من سريان السمع المحمدي في سمعي حتى أشعر بهذا الاستدعاء القدسي فاتا هب لذلك الموكب قبل وقته و اكون منتصبا على ساق

وقت ذلك التجلي الاكرم و لا يمكن ذلك إلا بالتعطش لذلك الفيض الاعم و استحلائه و استلذاذه , أو بسماع تلك التشريفات و الاستدعاات اللاهية و المدانات

الاختصاصية و التقريبية الودادية جعلنا الله من اهل تلك المجالس و من المشاهدات لما وراء ذلك و من اهل الشعور بمواقع الكرم اللاهي و من المتعطشين لأوقات

ادرار العطاء حتى لا يفوتنا نصيب من مدد من الامداد النازلة للأرض , امين انه كان بي حفيا.




و شرفنا يا عظيم يا واسع يا مجيد بملكات القرب حتى نهييأ لسماع المحاضرات اللاهية للحضرة المحمدية في حال المدانات و المصافاة فان السدنة تدخل على الملوك

تبعا لمبتوعها و ربما تختلس سماع مخاطبات و شفاهيات دارت بين حضرة الملك و بين الداخل.



ان الملوك و ان جلت مناصبها........................لها مع السوقة الاسرار و السمر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلوات فتوح الجوارح للشيخ أبي الفيص محمد عبد الكبير الكثاني رضي الله عنه : جارحة السمع المحمدي اكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى النورانى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ النفحات الرحمانيه في الأدعية النورانيه ۩๑-
انتقل الى: