الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 حزب الإخلاص لمولانا الإمام سلامة الراضي رضي الله عنه وأرضاه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المريد الراضي
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 259
نقاط : 4752
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
الموقع : تبنا الي الله

مُساهمةموضوع: حزب الإخلاص لمولانا الإمام سلامة الراضي رضي الله عنه وأرضاه   الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:28 pm


حزب الإخلاص

وقال الإمام سلامة الراضي
رضي الله عنه وأرضاه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ للهِ عَلَىا نِعْمَةِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ ، الْحَمْدُ للهِ عَلَىا نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُحْصَى ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ ، عَلَيْهَا نَحْيَا وَعَلَيْهَا نَمُوتُ وَعَلَيْهَا نَلْقَى اللهَ رَبَّنَا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْبَةً صَالِحَةً صَادِقَةً عِنْدَ كُلِّ ذَنْبٍ ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتُوبُونَ وَهُمْ مُصِرُّونَ عَلَىا الْمَعَاصِي ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَأَجِرْنَا مِنْهُ يَا رَحْمَنُ ، وَطَهِّرْنَا مِنَ الشُّكُوكِ وَالْوَسْوَسَةِ الَّتِي تَحْجُبُ قُلُوبَنَا عَنْ مُشَاهَدَةِ أَسْرَارِكَ ، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى حَتَّىا لَا نَخْطُوَ خُطْوَةً فِي غَيْرِ رِضَاكَ ، وَارْزُقْنَا الْخَوْفَ مِنْكَ حَتَّىا لَا نَقَعَ فِي مَعْصِيَتِكَ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الرَّجَاءِ فِي فَضْلِكَ ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْيَأْسِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، اللَّهُمَّ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الْيَقِينِ ؛ وَارْزُقْنَا التَّوَاضُعَ وَالْإِخْلَاصَ فِي أَعْمَالِنَا ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ السَّمَاحِ ؛ وَارْزُقْنَا الْحِلْمَ عِنْدَ الْغَضَبِ وَاشْرَحْ صُدُورَنَا ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ التَّجَاوُزِ عَنِ الْهَفَوَاتِ ؛ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْإِنْتِقَامِ ، وَطَهِّرْنَا مِنَ الْغِشِّ وَالْغِلِّ وَالْغَيْبَةِ وَالْحَسَدِ ، وَصَفِّ قُلُوبَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ ، وَاجْعَلْ سُرُورَنَا وَلَذَّتَنَا فِي ذِكْرِكَ وَطَاعَتِكَ ، وَارْزُقْنَا حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ وَكُلَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَىا حُبِّكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَخْضَعُونَ لِلْحَقِّ وَلا يُجَادِلُونَ فِيهِ ، وَيَقْبَلُونَ النَّصِيحَةَ وَلَا يَتَكَبَّرُونَ عَلَيْهَا ، وَيَكْظِمُونَ الْغَيْظَ وَيَعْفُونَ عَنِ النَّاسِ وَيُحْسِنُونَ إِلَىا مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ ، وَيُبْصِرُونَ عُيُوبَ أَنْفُسِهِمْ وَيَشْتَغِلُونَ بِهَا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِهِمُ ، وَيَتَحَمَّلُونَ الْأَذَىا فِي مَرْضَاتِكَ وَيَقْبَلُونَ الْإِعْتِذَارَ ، وَيَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ وَيُوَقِّرُونَ الْكَبِيرَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ التَّصْدِيقِ لَا مِنْ أَهْلِ الْإِنْكَارِ ، وَمِنْ أَهْلِ التَّسْلِيمِ لَا مِنْ أَهْلِ الْجِدَالِ ، وَارْزُقْنَا حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَبِعِبَادِكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مُطْمَئِنِّينَ بِكَ رَاضِينَ عَنْكَ فِي الضَّرُورَاتِ وَالشَّدَائِدِ ، وَتَدَارَكْنَا بِلُطْفِكَ وَجُودِكَ وَعَفْوِكَ يَا كَرِيمُ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ وَمِنْ أَهْلِ الْقُلُوبِ الْعَامِرَةِ ، وَلَا تَجْعَلْ حَظَّنَا مِنَ التَّقْوَىا لِسَانَنَا وَهِيَ مَحْجُوبَةٌ عَنْ قُلُوبِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَعْدَاءِ أَهْلِ ذِكْرِ { لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ } ، وَلَا مِنْ أَعْدَاءِ أَوْلِيَاءِ اللهِ ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْفُسَّاقِ وَالْكَذَّابِينَ وَالْمُجَادِلِينَ وَالْمُدَاهِنِينَ ، وَلَا تُحْوِجْنَا لِفَاسِقٍ وَلَا تَجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَوَدَّةً فَيَقْطَعْنَا عَنْكَ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَزَيَّنُونَ بِإِظْهَارِ الصَّلَاحِ وَالْعِلْمِ وَالْأَدَبِ لِيُمْدَحُوا ، أَوْ مِمَّنْ يَسْتَحْيُونَ مِنْ إِظْهَارِ طَاعَةِ اللهِ وَذِكْرِهِ خَوْفَاً عَلَىا مَقَامِهِمْ ، أَوْ يَتَكَبَّرُونَ عَلَىا النَّاسِ بِعِلْمِهِمْ وَصَلَاحِهِمْ وَجَاهِهِمْ وَمَالِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ أَنْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَ الشَّيْطَانِ فِي السِّرِّ وَأَعْدَاءَهُ فِي الْعَلَانِيَةِ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَعَصَّبُونَ لِرَأْيِهِمْ حِرْصَاً عَلَىا جَاهِهِمْ ، أَوْ يَنْتَصِرُونَ لِأَنْفُسِهِمْ فَتَتَخَلَّفَ عَنْهُمْ نُصْرَتُكَ ، أَوْ يُنَقِّصُونَ النَّاسَ لِيَظْهَرَ فَضْلُهُمْ ، أَوْ يَعُدُّونَ نَقَائِصَ الْخَلْقِ وَيُعْرِضُونَ عَنْ حَسَنَاتِهِمْ ، أَوْ يَعْتَزُّونَ بِالْخَلْقِ وَيُعْرِضُونَ عَنْ بَابِ رَبِّهِمْ ، أَوْ يَفْرَحُونَ بِمَدْحِ الْخَلْقِ لَهُمْ وَيَتَكَدَّرُونَ مِنْ ذَمِّهِمْ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَطْلُبُونَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَىا ، أَوْ يَهْجُرُونَ كِتَابَكَ الْعَزِيزَ وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ وَأَذِقْنَا حَلَاوَتَهُ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ نَزَعَ اللهُ الرَّحْمَةَ وَالشَّفَقَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ ، أَوْ مِمَّنْ يُؤْذُونَ خَلْقَ اللهِ بِأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ ، أَوْ يَتَوَاضَعُونَ لِلْأَغْنِيَاءِ وَأَصْحَابِ الْمَنَاصِبِ لِأَجْلِ مَالِهِمْ وَجَاهِهِمْ ، أَوْ يَهْجُرُونَ النَّاسَ لِغَيْرِ اللهِ وَلَا يَلْتَمِسُونَ الْأَعْذَارَ لَهُمْ ، أَوْ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ أَوْ يُفَرِّطُونَ فِي الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِمْ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدَّعُونَ عِلْمَاً وَهُمْ جَاهِلُونَ بِهِ ، أَوْ يَذْكُرُونَ اللهَ وَيَدْعُونَهُ وَقُلُوبُهُمْ مَعَ غَيْرِهِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ حُلُولِ الظُّلْمَةِ وَالْقَسْوَةِ فِي قُلُوبِنَا فَيَثْقُلَ عَلَيْنَا ذِكْرُكَ وَطَاعَتُكَ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَلْتَجِئُونَ عِنْدَ الضُّرُورَاتِ وَالشَّدَائِدِ إِلَىا غَيْرِكَ ، أَوْ يَتَكَدَّرُونَ إِذَا ظَهَرَ الْحَقُّ عَلَىا يَدِ غَيْرِهِمْ ؛ أَوْ يُحِبُّونَ الْخَلْقَ لِأَجْلِ فَائِدَتِهِمْ ، أَوْ يُشَدِّدُونَ وَيُضَيِّقُونَ عَلَىا خَلْقِ اللهِ فِي دُنْيَاهُمْ وَدِينِهِمْ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدَّعُونَ الْحَقِيقَةَ وَالْمَقَامَاتِ الْعَالِيَةَ وَهُمْ لَمْ يَصِلُوا إِلَيْهَا ، أَوْ يُكَذِّبُونَ بِمَذَاهِبِ أَهْلِ التَّحْقِيقِ فِي الدِّينِ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ تَثْقُلُ الصَّلَاةُ وَالذِّكْرُ وَالطَّاعَةُ عَلَيْهِمْ ، أَوْ يُقَدِّمُونَ عَلَىا مَرْضَاتِكَ مَرْضَاةَ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَأَهْلِهِمْ ، أَوْ يَحْتَقِرُونَ أَهْلَ طَرِيقِ اللهِ وَيَفْتَرُونَ عَلَيْهِمْ ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَىا ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكْ ، اللَّهُمَّ لَا تُشْمِّتْ بِنَا الْأَعْدَاءَ وَاكْفِنَا شَرَّ الْفَضِيحَةِ وَاسْتُرْنَا بِسَتْرِكَ الْجَمِيلِ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْوَفَاءِ بِالْحُقُوقِ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الْغَدْرِ وَالْخِيَانَةِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْأَدَبَ مَعَكَ وَمَعَ رَسُولِكَ () وَمَعَ خَلْقِكَ ، وَوَفِّقْنَا لِمُجَاهَدَةِ نُفُوسِنَا وَأَعِنَّا عَلَيْهَا وَاكْفِنَا شُرُورَهَا ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَاهْدِ بِنَا وَانْفَعْنَا وَانْفَعْ بِنَا ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا وَوَفِّقْنَا وَنَوِّرْ قُلُوبَنَا وَسَهِّلْ أُمُورَنَا ، وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَاشْفِ أَمْرَاضَنَا وَبَلِّغْنَا آمَالَنَا ، وَاخْتِمْ لَنَا بِخَاتِمَةِ السَّعَادَةِ أَجْمَعِينَ ، وَارْزُقْنَا النَّظَرَ إِلَىا وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي دَارِ النَّعِيمِ ، وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .


تم حزب الإخلاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حزب الإخلاص لمولانا الإمام سلامة الراضي رضي الله عنه وأرضاه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ مجالس ومدارس العلم للطرق الصوفية ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ مدارس ومجالس الشاذلية ۩๑-
انتقل الى: