الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الجوهره الحامديه لمولانا القطب الغوث الفرد الجامع سيدي سلامه الراضي قدس الله سره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المريد الراضي
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 259
نقاط : 4752
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
الموقع : تبنا الي الله

مُساهمةموضوع: الجوهره الحامديه لمولانا القطب الغوث الفرد الجامع سيدي سلامه الراضي قدس الله سره    الثلاثاء فبراير 26, 2013 10:32 am

الجوهرة الحامدية

قال الإمام سلامة الراضي
رضي الله ع
نه وأرضاه

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحـــمن الرحـــيم


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَاتَكَ الْكَامِلَةَ الْأَزَلِيِّةَ , الْمَوْصُوفَةَ بِالْبَقَاءِ وَالدَّوَامِ وَالْأَبَدِيَّةِ , الَّتِي صَلَّيْتَهَا فِي حَضْرَةِ الْعِلْمِ الْأَقْدَسِ الْإِلَـهِيِّ الْقَدِيمِ , الَّذِي تَنَزَّلَ بِسُفَرَائِكَ فِي حَضْرَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ , فَقُلْتَ بِلِسَانِ الْفُرْقَانِ الْمُحَمَّدِيِّ الرَّءُوفِ الرَّحِيمِ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَىا النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَاً فَكَانَ ذَلِكَ تَعْلِيمَاً لَنَا وَأَمْرَاً وَتَشْرِيفَاً لِقَدْرِ نَبِيِّكَ وَتَعْظِيمَاً ، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ جَمَالِ التَّجَلِّيَّاتِ الْإِخْتِصَاصِيَّةِ , وَجَلَالِ التَّدَلِّيَّاتِ الْإِصْطِفَائِيَّةِ , الْبَاطِنِ بِكَ فِي غَيَابَاتِ الْعِزِّ الْأَكْبَرِ , الظَّاهِرِ بِنُورِكَ فِي مَشَارِقِ الْمَجْدِ الْأَفْخَرِ , فَاتِحِ الدَّوْرَةِ الْكُلِّيَّةِ الرَّبَّانِيَّةِ , الْإِلَهِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ الْكَمَالِيَّة ، بِالْخَاتِمَةِ الْعَنْبَرِيَّةِ النَّدِيَةِ الْمَكِّيَّةِ , الْخَآصَّةِ الْعَآمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ , الْكَامِلَةِ الْمُكَمَّلَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ , أَوَّلِ التَّعَيُّنَاتِ الْمُفَاضَةِ مِنْ حَضْرَةِ الْعَمَـاءِ الرَّبَّانِيَّةِ , الْقَائِمِ بِظُهُورِ سِرِّ خِلْعَةِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْإِلَـهِيَّةِ , فَلَقِ صُبْحِ أَنْوَارِ الْوَحْدَانِيَّةِ ، وَطَلْعَةِ شَمْسِ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ , الْمَظْهَرِ التَّآمِّ لِجَمِيعِ التَّجَلِّيَّاتِ وَالشُّؤُونِ , وَالْفَيْضِ الْعَآمِّ لِعِلْمِ اللهِ الْقَدِيمِ الْمَكْنُونِ , النُّورِ الْأَوَّلِ الْفَائِضِ مِنْ حَضْرَةِ غَيْبِكَ , وَصَاحِبِ الْخَلْوَةِ فِي حَضْرَةِ قُدْسِكَ , بَهْجَةِ قَمَرِ الْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ , وَحَضْرَةِ عَرْشِ الْحَضَرَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ , الْجَوْهَرَةِ الْيَتِيمَةِ الَّتِي دَارَتْ عَلَيْهَا أَصْنَافُ الْمُكَوَّنَاتِ ، وَالنُّورِ الَّذِي مَلَأَ إِشْرَاقُهُ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ , مَجْمَعِ الرَّقَائِقِ الْإِيمَانِيَّةِ , وَطُورِ التَّجَلِّيَّاتِ الْإِحْسَانِيَّةِ , مَظْهَرِ سِرِّ الْجُودِ الْجُزْئِيِّ وَالْكُلِّيِّ , وَإِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ , الْحِجَابِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي سَائِرٌ إِلَّا إِلَيْهِ , وَكُلُّ مَنِ ادَّعَىا الْوُصُولَ مِنْ غَيْرِ بَابِهِ فَحَالُهُ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ , شَمْسِ الْوِصَالِ وَحَيَاةِ كُلِّ مَوْجُودٍ ، رُوحِ جَسَدِ الْكَوْنَيْنِ وَسَيِّدِ كُلِّ وَالِدٍ وَمَوْلُودٍ , نُورِ أَنْوَارِ بَصَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُكَرَّمِينَ ، وَمَحَلِّ النَّظَرِ وَسِعَةِ الرَّحْمَةِ مِنَ الْعَوَالِمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ , نُورِ كُلِّ رَسُولٍ وَسَنَاهُ , وَجَوْهَرَةِ كُلِّ وَلِيٍّ وَضِيَاهُ , جَمِيعُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ نُوَّابُهُ إِلَىا الْعِبَادِ , وَكَآفَّةُ الْخَلْقِ يَسْرِي لَهُمْ مِنْهُ الْفَضْلُ وَالْإِمْدَادُ , أُبْرِزَتْ مِنْ سِرِّ فَيْضِ حَقِيقَتِهِ أَنْوَاعُ الْمَوْجُودَاتِ , وَتَعَيَّنَتْ بِهِ الدَّرَجَاتُ وَتَمَيَّزَتْ جَمِيعُ الدَّرَكَاتِ , وَاتَّضَحَتْ سُبُلُ الْهِدَايَةِ لِلطَّالِبِينَ , وَنَسَخَتْ شَرِيعَتُهُ الْكَامِلَةُ شَرَائِعَ الْمُرْسَلِينَ , وَأَرْسَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ , وَوَصَفَهُ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ بِالْمُؤْمِنِينَ , أَعْظَمِ حَامِدٍ لِرَبِّهِ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ اللَّدُنِّيَّةِ , وَأَكْمَلِ قَائِمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ فِي الْحَضْرَةِ الْإِلَـهِيَّةِ , فَهُوَ جَامِعُ كُلِّ فَضْلٍ ، وَخَطِيبُ حَضْرَةِ الْوِصَالِ , وَإِمَامُ أَهْلِ الْكَمَالِ وَصَاحِبُ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ , عَيْنُ الْعِنَايَةِ وَزَيْنُ الْقِيَامَةِ وَكَنْزُ الْهِدَايَةِ وَصَاحِبُ الْكَرَامَةِ , إِمَامُ الْحَضْرَةِ وَأَمِينُ الْمَمْلَكَةِ وَطِرَازُ الْحُلَّةِ , كَنْزُ الْحَقِيقَةِ وَشَمْسُ الشَّرِيعَةِ وَنَاصِرُ الْمِلَّةِ , تَاهَتْ فِي أَنْوَارِ جَلَالِهِ أُولُواْ الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ وَتَحَيَّرَتْ فِي دَرْكِ حَقَائِقِهِ عُظَمَاءُ الْمَلائِكَةِ الْمُهَيَّمِينَ , مُنْتَهَىا هِمَمِ الْقُدْسِيِّينَ وَغَايَةُ سَيْرِ السَّالِكِينَ , وَدَلِيلُ كُلِّ حَائِرٍ مِنَ السَّائِرِينَ بِنُورِهِ الْمُسْتَبِينِ , صَاحِبُ الْأَخْلاقِ الرَّضِيَّةِ وَالْأَوْصَافِ الْمَرْضِيَّةِ , وَالْكَمَالَاتِ الْإِلَـهِيَّةِ وَالْمَعَالِمِ الرَّبَّانِيَّةِ , وَاسِطَةُ عِقْدِ النَّبِيِّينَ وَمُقَدَّمَةُ جَيْشِ الْمُرْسَلِينَ , وَقَائِدُ رَكْبِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ , صَلَاةً وَسَلَامَاً يَتَنَزَّلَانِ مِنْ أفُقِ كُنْهِ بَاطِنِ الذَّاتِ , إِلَىا فَلَكِ سَمَـاءِ ظَاهِرِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّـفَاتِ ، وَيَرْتَقِيَانِ عِنْدَ سِدْرَةِ مُنْتَهَىا الْعَارِفِينَ , إِلَىا مَرْكَزِ جَلَالِ النُّورِ الْمُبِينِ , عَلَىا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ أَفْضَلِ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ , فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ صَلَوَاتِكَ التَّامَّـاتِ الْمُبَارَكَاتِ ، صَـلَاةً تَسْتَغْرِقُ جَمِيعَ الْعُلُومِ وَالْمَعْلُومَاتِ , لَا غَايَةَ لَهَا وَلَا انْتِهَاءَ وَلَا أَمَدَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ , دَائِمَةً بِدَوَامِكَ بَاقِيَةً بِبَقَائِكَ , تَتَوَالَىا وَتَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ بِعَدَدِ كَمَالِكَ , وَعَلَىا آلِهِ وَصَحْبِهِ وَوُرَّاثِهِ كَوَاكِبِ آفَاقِ نُورِكَ , وَنُجُومِ أَفْلَاكِ بُطُونِكَ وَظُهُورِكَ ، الْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي سَبِيلِهِ وَخُدَّامِ بَابِهِ , وَالتَّابِعِينَ لِأَحْكَامِ تَنْزِيلِهِ وَفُقَرَاءِ جَنَابِهِ ، وَالْمَحْفُوظَةِ سَرَائِرُهُمْ عَلَىا الْعَقَائِدِ الْحَقَّةِ فِي مِلَّتِهِ , وَالْمُنَزَّهَةِ ضَمَائِرُهُمْ عَنْ أَنْ يَحُلَّ بِهَا مَا لَيْسَ فِي شَرِيعَتِهِ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِهِ إِلَيْكَ فِي غُفْرَانِ السَّيِّئَاتِ , وَسَتْرِ الْعَوْرَاتِ وَقَضَاءِ الْحَاجَاتِ , فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَعِنْدَ انْقِضَاءِ الْأَجَلِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ , * اللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَ نَبِيِّنَا صَلَّىا اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيَقَظَةِ وَالْمَنَامِ , وَاجْعَلْهُ رُوحَاً لَنَا مِنْ جَمِيعِ الْوُجُـوهِ يَـا ذَا الْجَـلَالِ وَالْإِكْرَامِ , وَامْحُ عَنَّا وُجُودَ ذُنُوبِنَا بِمُشَاهَدَةِ جَمَالِكَ , وَغَيِّبْنَا عَنَّا فِي بِحَـارِ أَسْرَارِ أَنْوَارِكَ , وَاعْصِمْنَا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ مِنَ الشَّوَاغِلِ الدُّنْيَوِيَّةِ , وَالنَّقَائِصِ الْمُبْعِدَةِ عَنْ حَضْرَتِكَ الْقُدْسِيَّةِ , وَاجْعَلْ رَغْبَتَنَا فِيكَ وَاسْقِنَا مِن شَرَابِ مَحَبَّتِكَ , وَاغْمِسْنَا فِي بِحَارِ أَحَدِيَّتِكَ حَتَّىا نَرْتَعَ فِي بُحْبُوحَةِ حَضْرَتِكَ , وَاقْطَعْ عَنَّا أَوْهَـامَ خَلِيقَتِكَ بِرَحْمَتِكَ وَمِنَّتِكَ ، وَنَوِّرْنَا يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِأَنْوَارِ طَاعَتِكَ , وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّوْفِيقِ وَاهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ وَلَا تُضِلَّنَا ، وَبَصِّرْنَا بِعُيُوبِنَا عَنْ عُيُوبِ غَيْرِنَا , اللَّهُمَّ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنُورِهِ السَّارِي فِي الْوُجُودِ ، أَنْ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِالْقُرْبِ وَالْوُصُولِ بِمَحْضِ الْكَرَمِ وَالْجُودِ , وَأَنْ تُحْيِيَ قُلُوبَنَا بِنُورِ حَيَاةِ قَلْبِهِ الْوَاسِعِ , وَأَنْ تَشْرَحَ صُدُورَنَا بِنُورِ صَدْرِهِ الْجَامِعِ ، وَتُطَهِّرَ نُفُوسَنَا بِطَهَارَةِ نَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ , وَتُعَلِّمَنَا بِأَنْوَارِ عُلُومِهِ الْفَيَّاضَةِ اللَّدُنِّيَّةِ ، اللَّهُمَّ أَسْرِ سَرَائِرَهُ فِينَا بِلَوَامِعِ أَنْوَارِكَ وَهِدَايَتِكَ , وَغَيِّبْنَا عَنَّا فِي حَقِّ حَقِيقَتِهِ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ , فَيَكُونَ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ فِينَا بِقَيُّومِيَّتِكَ السَّرْمَدِيَّةِ , فَنَعِيشَ بِرُوحِهِ عَيْشَ الْحَيَاةِ الْأَبَدِيَّةِ , اللَّهُمَّ حَقِّقْنَا بِهِ ذَاتَاً وَصِفَاتٍ وَأَفْعَالَاً , وَأَسْمَاءً وَآثَارَاً وَأَقْوَالَاً وَأَحْوَالَاً , حَتَّىا لَا نَرَىا وَلَا نَسْمَعَ وَلَا نُحِسَّ وَلَا نَجِدَ إِلَّا إِيَّاكَ , فَنَكُونَ قَائِمِينَ بِكَ فِي كُلِّ حَالٍ وَلَا نَشْهَدَ سِوَاكَ , وَاجْعَلْ هُوِيَّتِنَا عَيْنَ هُوَيَّتِهِ فِي أَوَائِلِهِ وَنِهَايَتِهِ حَتَّىا نَقُومَ لَكَ بِصَحِيحِ الْعُبُودِيَّةِ مِنْ أَمْدَادِ سِرَايَتِهِ ، * اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ وَالْهِجْرَانِ , وَمِنَ الْإِبْعَادِ بَعْدَ التَّقْرِيبِ فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْحِرْمَانِ , وَأَجِرْنَا مِنَ الْخَوَاطِرِ النَّفْسَانِيَّةِ , وَاحْفَظْنَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيْطَانِيَّةِ ، وَطَهِّرْنَا مِنْ قَاذُورَاتِ الْبَشَرِيَّةِ , وَصَفِّنَا بِصَفَاءِ الْمَحَبَّةِ الصِّدِّيقِيَّةِ , مِنْ صَدَأِ الْغَفْلَةِ وَالْجَهْلِ حَتَّىا تَضْمَحِلَّ رُسُومُنَا بِفَنَاءِ الْأَنَانِيَّةِ , وَمُبَايَنَةِ أَحْكَامِ الطَّبِيعَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ , فِي حَضْرَةِ الْجَمْعِ وَالتَّخْلِيَةِ وَالتَّحَلِّي بِأَنْوَارِ الْأُلُوهِيَّةِ الْأَحَدِيَّةِ , وَالتَّجَلِّي بِالْحَقَائِقِ الصَّمَدَانِيَّةِ فِي شُهُودِ الْوَحْدَانِيَّةِ , حَيْثُ لَا حَيْثُ وَلَا أَيْنَ وَلَا كَيْفِيَّةَ , وَيَبْقَىا الْكُلُّ للهِ وَبِاللهِ غَرِقَـاً فِي بَحْرِ مِنَّتِهِ وَنِعَمِهِ , مَنْصُورِينَ بِسَيْفِ اللهِ مَخْصُوصِينَ بِكَرَمِهِ ، مَلْحُوظِينَ بِعِنَايَةِ اللهِ وَرِعَايَتِهِ , مَحْفُوظِينَ بِعِصْمَتِهِ مِنْ كُلِّ مَا يَشْغَلُنَا عَنْ مُرَاقَبَتِهِ , وَمِنْ كُلِّ خَاطِرٍ يَخْطُرُ فِي غَيْرِكَ يَا رَبَّاهُ فَيُبْعِدُنَا عَنْ حَضْرَتِكَ , وَهَبْ لَنَا هِبَةً لَا مَدْخَلَ فِيهَا لِسِوَاكَ وَلَا سَعَةَ فِيهَا لِغَيْرِكَ , وَاسِعَةً بِالْعُلُومِ الْإِلَـهِيَّةِ وَالصِّفَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ , ظَاهِرَةً بِمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَآدَابِهَا الْعَلِيَّةِ , وَقَوِّ عَقَائِدَنَا بِحُسْنِ الظَّنِّ الْجَمِيلِ وَحَقِيقَةِ التَّمْكِينِ ، وَسَدِّدْ أَحْوَالَنَا بِالتَّوْفِيقِ وَالسَّعَادَةِ وَحُسْنِ الْيَقِينِ , وَشُدَّ قَوَاعِدَنَا عَلَىا صِـرَاطِ الصِّدْقِ وَالْاسْتِقَامَةِ , وَشَيِّدْ مَقَاصِدَنَا فِي الْمَجْدِ الْأَثِيلِ عَلَىا ذِرْوَةِ الْكَرَامَةِ , وَأَغِثْنَا مِنْ ضَلَالِ الْبُعْدِ بِأَلْطَافِ رَحْمَتِكَ , وَاشْمَلْنَا فِي مَصَارِعِ الْحُبِّ بِنَفَحَاتِ عِنَايَتِكَ وَأَسْعِفْنَا فِي حَضَـائِرِ الْقُرْبِ بِأَنْـوَارِ هِدَايَتِكَ , وَأَيِّدْنَا بِنَصْرِكَ الْعَزِيزِ وَاجْعَلْنَا مِنْ خُـدَّامِ حَضْرَتِكَ ، اللَّهُمَّ بِجَاهِهِ تَقَبَّلْ دُعَاءَنَا وَفَرِّجْ كُرُوبَنَا وَاشْفِ أَمْرَاضَنَا وَانْصُرْنَا عَلَىا مَنْ ظَلَمَنَا ، وَأَبِحْنَا النَّظَرَ إِلَىا وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي حَضَرَاتِ الشُّهُودِ , وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ , وَاجْعَلْنَا مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ , وَهَبْ لَنَا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَا
لَمِينَ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجوهره الحامديه لمولانا القطب الغوث الفرد الجامع سيدي سلامه الراضي قدس الله سره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ مجالس ومدارس العلم للطرق الصوفية ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ مدارس ومجالس الشاذلية ۩๑-
انتقل الى: