الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 في ذكرى عاشوراء/كربلاء – تقريب للفهم بين السنة والشيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 4207
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 38
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: في ذكرى عاشوراء/كربلاء – تقريب للفهم بين السنة والشيعة    السبت نوفمبر 24, 2012 3:02 pm


اللـه
بسم اللـه الرحمن الرحيم
في ذكرى عاشوراء/كربلاء – تقريب للفهم بين السنة والشيعة
عاشوراء لها أبعاد عديدة مرتبطة بأنبياء متعددين منهم سيدنا موسى عليه السلام ولما جاء نبي اللـه سيدنا محمد صلى اللـه عليه وسلم إلى المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم ويقولون إنه يوم نجى اللـه فيه موسى من الغرق. فقال صلى اللـه عليه وسلم نحن أولى بموسى منهم فأمر بصيامه، وفيه حجة للإحتفال بذكرى الصالحين.
وأهل اللـه من صوفية أهل السنة – يحتفلون في الأولياء بيومين: يوم المولد لأنه اليوم الذي أهدى اللـه فيه هذا الولي للعالم، ويوم الذكرى: وهو يوم الوفاة، وذلك لأنه أفضل يوم عند ذلك الولي: اليوم الذي يلقى فيه ربه ويسقط حجاب الجسم ويخرج السيف من غمده الذي كان يحجبه ويحده
أوقفتني تحت ظل السيف ترهبني ** حتى استغثت بأهل اللـه والمددِ
كما أنه اليوم الذي يلقى فيه الأحبة كما قال بعض الصحابة عندما بشر بالموت: "غداً نلقى الأحبة: محمداً وصحبه"
فمن هذا المنظور ينظر أهل السنة إلى الإحتفال بيوم عاشوراء بمظاهر السعادة والبهجة فرحاً بنجاة سيدنا موسى وفرحاً براحة ولي النعم مولانا سيدنا الحسين من عناء الدنيا ولحوقه بالأحبة: الحبيب والزهراء على الجميع منا أفضل الصلاة وأتم السلام وأزكى التحية ووافر الإحترام.
وقد نص اللـه على فرحة سيدنا الإمام في ذلك اليوم يوم إنتقاله إلى الرفيق الأعلى بنص قوله تعالى:
{وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللـه أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللـه مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللـه وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللـه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) } [آل عمران: 169 - 172]
وواللـه إن البعض يعتقد أن المحب من سادتنا آل البيت حين ينتقل إلى جوار ربه يرتاح من عناء الدنيا بهذا الفرح، ولكنه وإن كان فرحاً فهو حي بنص الآية السابقة ينعي هم الأمة متوجهاً لى اللـه تعالى بدعوة الأنبياء "اللـهم سلِم سلِم"، هو حي ولكن نحن الأموات الذين لا يشعرون بحياته تلك ألا ترى إلى قوله تعالى:
{وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللـه أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ} [البقرة: 154].
فمن منا الحي ومن منا الميت، إن الموتى هم الذين لا يشعرون بذلك الحي – الإمام سيد الشهداء فلا حول ولا قوة إلا باللـه وإنا للـه وإنا إليه راجعون.
ونعود إلى ما كنا بصدده: إن أهل السنة يحتفلون إبتهاجاً بفرحته المذكورة في الآيات السابقات وبخروج السيف من غمده بعد أن كان تحت سلطان حكم الدنيا وبفرحته للقاء الأحبة وبكونه حياً فلم يحزنون؟
هذا منظورنا نحن إخوتكم من أهل السنة.
وأما إخوتنا من الشيعة فإنهم يعيشون كربلاء في ذلك اليوم.. فيشاركون في حمل عناء ذلك اليوم يعيشونه فيرون أهل البيت يُقتلون ويذبحون، وطفل في حضن الإمام قتيل، يعيشون العطش والكرب والبلاء في ذلك اليوم. يعيشون بكاء النبي صلى اللـه عليه وسلم ومن حضر من الصحابة بكاء النبي آنذاك ومنهم الأربعة وأم المؤمنين وأبو ذر في ذلك اليوم حين أخبره جبريل بما سيكون من قتل الإمام وأحضر له قبضة من تربة كربلاء.. يبكون حين يذكرون مرور الإمام علي كرم اللـه وجهه على الفرات وإستحضاره لما سيجري وشجنه.
هل تظنون أنهم إن عاشوا تلك الحالة وإستحضروا بكاء النبي وشجن علي وبكاء الصحابة وكرب الآل وتلك الأحمال الثقال، هل تظنون أنهم بعد ذلك يفرحون وتلك الأحزان والأشجان تقطع قلوبهم تقطيعاً – لا واللـه بل يبكون ولكن في نفس الآن يطعمون الطعام الذي هو شيمة الكرام.
ونعود إلى اللقطة التي أخبر فيها جبريل عليه السلام رسول اللـه صلى اللـه عليه وعلى آله الكرام ورثته الكاملين وراثة علوم الإجمال التي علوم التفصيل بعضها وصحابته العظام ورثة علوم التفصيل.
كان حاضراً في هذه اللقطة ستة – حضروا بكاء النبي فسألوه عن سببه فأخبرهم فيكوا رضي اللـه عنهم بكاء لا يقل عن بكاء من إستحضر ما ذكرنا آنفاً، وكل منهم إستحضر في نفسه أن يفتدي الإمام ويسعى في إمتداد حياته ما استطاع ولكن قضاء اللـه نافذ.
فبعد إنتقال النبي صلى اللـه عليه وسلم كانوا يعلمون أن إستشهاد الإمام سيكون لما يتولى وأن ذلك لن يكون إلا بعد ولاية الإمام علي كرم اللـه وجهه، والإمام الحسين شبيه برسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم وهو منه: "أنا من حسين وحسين مني" فكانوا يفعلون الأعاجيب لكي يظل الإمام شبيه النبي صلى اللـه عليه وسلم بينهم بعد أن تفطرت قلوبهم بوفاة النبي صلى اللـه عليه وآله وصحبه وسلم.
فكان ما كان من تقديم أبي بكر الصديق رضي اللـه عنه وتأخير الإمام علي فداءً لسيدنا الحسين شبيه جده وم هو منه، وفداءً للإمام علي الذين علموا أنه متى تولى يسعى أعداء اللـه لقتله لأنه باب مدينة العلم.
ويفدي أبو بكر الإمامين بقبوله الخلافة، ثم لفراسته يستخلف عمر فقد قيل إن من أفرس الناس: أبو بكر لإستخلافه عمر فداء للإمامين، وعزيز مصر لفراسته في يوسف عليه السلام وامرأة فرعون لفراستها في موسى عليه السلام ولصاحبي السجن لفراستهم في يوسف ، والإمام الشافعي لمجيئه إلى مصر.
ونعود لما نحن بصدده، كلما أتت فرصة لتأخير الإمام علي ليمد اللـه في عمره وفي عمر شبيه النبي ومن هو منه الإمام الحسين كلما حاولوها فكان ما كان من ولاية ذي النورين عثمان، وحتى أنّ السيدة عائشة أم المؤمنين بنص كلام الإمام علي لما تولى خرجت لكي لا يحرمهم اللـه من طلعة سيدنا الحسين فقد كاد قلبها يتفطر بموت النبي صلى اللـه عليه وسلم لولا وجود الإمام الحسين شبيهه ومن فيه سر أنا منه وهو مني.
وحتى الإمام علي أخبر صحبه أنها أمهم وزوجة النبي في الدنيا والآخرة وعرف وجدها ولوعتها خوفاً على الإمام الحسين ووجد النساء شديد يغلب العقل أحياناً.
ولكن الإمام علي عرف أنه وإن فدوه الثلاثة من قبله فإن لكل أجل كتاب وأنه لابد من إتيان أمر اللـه (واللـه غالب).
فكانت القصة كلها حب في حب، الجميع يحبون الإمام ولي النعم ويفدونه بالمهج سر النبي ووارث الوصي ولكن كان أمر اللـه قدراً مقدورا وكان الموت حباً.
وصلى اللـه على النبي والآل والصحب والمحبين إلى يوم الدين وعلى كل من قرأ هذه السطور فبكى أو حكى والحمد للـه رب العالمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوران
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 995
نقاط : 6174
التفاعل مع الاعضاء : 19
تاريخ التسجيل : 21/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى عاشوراء/كربلاء – تقريب للفهم بين السنة والشيعة    الأربعاء ديسمبر 05, 2012 9:26 am

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه
بارك الله فيك اخي ابوحامد على الطرح المتميز والهادف لتقريب وجهات
النظر بين السنة والشيعة في الاحتفال بيوم عاشوراء
فجزاك الله خيرا وفتح لك الفتح المبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ذكرى عاشوراء/كربلاء – تقريب للفهم بين السنة والشيعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ العترة النبوية الشريفة وأل البيت الاطهار ۩๑-
انتقل الى: