الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الامام الحسين عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5099
نقاط : 24584
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 66
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: الامام الحسين عليه السلام    الإثنين سبتمبر 20, 2010 4:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ميلاده ونشأته

الحسين بن علي بن أبي طالب، كنيته أبو عبد الله، حفيد رسول الإسلام محمد بن عبد الله، ومن أهل بيته، أبوه علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله وأمير المؤمنين، أمه فاطمة بنت محمد بن عبد الله



ولد الحسين في الثالث من شعبان في السنة الرابعة للهجرة في المدينة المنورة. روي أن الحسين عليه السلام عندما ولد سر به جده الرسول سروراً عظيماً وذهب إلى بيت فاطمة وحمل الطفل ثم قال: ماذا سميتم ابني؟ قالوا : حرباً فسماه الرسول حسيناً، وعمل عنه عقيقة بكبش وأمر فاطمة بأن تحلق رأسه وتتصدق بوزن شعره ذهب كما فعلت بأخيه الحسن. وإن كانت هذه الرواية موضع نظر لوجود ما يخالفها، فقد ورد في بعض المصادر أن علياً قال: لم أكن لأسبق رسول الإسلام في تسميته، إلا أن الثابت أن النبي هو من سماه وسمى أخاه الحسن.
أدرك الحسين عليه السلام ست سنوات وسبعة أشهر وسبعة أيام من عصر النبوة حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله.


فضله ومكانته

وعن أبي سعيد قال قال النبي محمد: "الحسن والحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة" قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقال أيضاً: "إن الحسن والحسين (عليهما السلام) هما ريحانتاي من الدنيا" اخرجه البخاري، وقال: "حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسيناً، الحسن والحسين (عليهما السلام) من الأسباط"، قال: "من أحبهما -أي الحسن والحسين - فقد أحبني" وكان الرسول يدخل في صلاته حتى إذا سجد جاء الحسين (عليه السلام) فركب ظهره وكان يطيل السجدة فيسأله بعض أصحابه انك يا رسول الله سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا انه قد حدث أمر أو انه يوحى إليك فيقول النبي :"كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته".
سنن الترمذي، كتاب المناقب عن رسول الله، باب مناقب الحسن والحسين صلوات الله وسلامه عليهما.



حياته وجهاده بعد وفاة النبي

كان الحسين عليه السلام ما زال صغيراً عندما توفي رسول الله ثم ماتت أمه فاطمة عليها السلام. عندما بويع عثمان بن عفان بالخلافة كان الحسين عليه السلام قد تجاوز العشرين من عمره. وقد كان عابداً, زاهداً, عالماً, شجاعاً وحكيماً وسخياً كان الإمام الحسين عليه السلام في طليعة الجيش الذي سار لفتح طبرستان بقيادة سعد بن أبي وقاص وقاتل في موقعة الجمل كما قاتل معاوية بن أبي سفيان في موقعة صفين وقاتل الخوارج وتنقل مع جيوش المسلمين لفتح أفريقيا وغزو جرجان وقسطنطينية ويؤكد بعض المؤرخين أن الإمام الحسين عليه السلام زار مصر في عهد عمر بن الخطاب مع جيش الفتح الإسلامي.

زوجاته وأولاده

زوجاته
1- ليلى أو برة بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي: أم علي الأكبر.
2- سلافة بنت يزدجرد: أم السجاد وعلي الأوسط.
3- الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي: أم محمد وعبدالله، وقضاعية أم جعفر وأم اسحاق بنت طلحة بن عبيدالله، أم فاطمة.

أبناؤه

1- علي الأكبر
2- علي زين العابدين وهو علي الأوسط
3- عمر
4- علي الأصغر
5- عبد الله الشهيد من الرباب
6- ابابكر
7- جعفر
8- محمد
9- عثمان

بناته

1- سكينة بنت أم الرباب
2- فاطمة
3- زينب
4- رقية
5- عيبة (مقامها ببعلبك) وأعقب الحسين عليه السلام من ابن واحد وهو زين العابدين وإبنتين، وفي كشف الغمة قيل: «كان له ست بنين وثلاث بنات علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء وزين العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبدالله الشهيد معه وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة وقال الحافظ عبد العزيز الجنابذي: ولد للحسين بن علي بن أبي طالب رضى الله عنه ستة منهم أربعة ذكور وإبنتان.»




كراماته
سمع شيخ كبير ممن اعان على قتل الحسين ان كل من اعان على قتله لم يمت حتى يصيبه بلاء .
فقال : أنا ممن شهده وما أصابني أمراً أكرهه ، فقام إلى السراج ليصلحه فـثارت النار فاصابته ، فجعل ينادي النار النار حتى مات .
وحكى ان شخصاً حضر قتله فقط فعمى فسئل عن سبب عماه .
روى بسنده عن أبي عون ، قال : لما خرج حسين بن علي من المدينة يريد مكة مر بابن مطيع و هو يحفر بئره ، فقال له : إلى أين فداك أبي و أمي ؟
قال : أردت مكة و ذكر له أنه كتب إليه شيعته بها ، فقال له ابن مطيع : فداك أبي و أمي متعنا بنفسك و لا تسر إليهم ، فأبى الحسين ، فقال ابن مطيع : إن بئري هذه قد رشحتها و هذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء ، فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة .
قال : هات من مائها ، فأتى من مائها في الدلو فشرب منه ثم مضمض ، ثم رده في البئر فأعذب و أمهى ( أي كثر مائها ).
حياته
وفي الموقعة التي استشهد فيها ، اشتد الحصار عليه هو واصحابه فثبتوا فيها اعظم ثبات ، وأخذ الإمام يرتجز ويقول : انا ابن علي الحبر من آل هاشـم كفاني بهذا مفخراً حين افـخـر
وجدي رسول الله أفضل من مشى ونحن سراج الله في الناس نزهـرُ
وفاطــمة أمي سـلالة أحــمد وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر
وفينا كتاب الله انــزل صادقــاً وفينا الهدى والوحي والخير يذكر

وعن أم سلمة قالت‏:‏ ( كان رسول الله جالساً ذات يوم في بيتي قال‏:‏ ‏(‏لا يدخل علي أحد‏) ‏‏.‏ فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي يمسح جبينه وهو يبكي .
فقلت‏:‏ والله ما علمت حين دخل.
فقال‏:‏ ‏‏إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت فقال‏:‏ أفتحبه‏؟‏
قلت‏:‏ أما في الدنيا فنعم .
قال‏:‏ ( إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها‏:‏ كربلاء )، فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي .
فلما أحيط بحسين حين قتل .
قال‏:‏ ما اسم هذه الأرض‏؟‏
قالوا‏:‏ كربلاء،
فقال‏:‏ صدق الله ورسوله، كرب وبلاء ‏.‏
عن علي قال‏:‏ ( ليقتلن الحسين، وإني لأعرف التربة التي يقتل فيها قريباً من النهرين )‏ رواه الطبراني ورجاله ثقات‏.
انتقاله
استشهد الامام الحسين في يوم عاشوراء في واقعة الطف الشهيرة بعدما اعطى للبشرية جمعاء درساً بليغاً في التمسك بالحق والعقيدة .



المحبة للمصطفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الامام الحسين عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ العترة النبوية الشريفة وأل البيت الاطهار ۩๑-
انتقل الى: